آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

أصل الحكاية(شعر)

            أصل الحكاية
نَدَانِي أَبُوي
 فِي يَوْم وَقَالَيْ

تَعَالَى يا وَلَدَيْ
 احكيلك حِكَايَةِ

حِكَاية عَرَض
 وَأَرَضَّ يا وَلَدَيْ

مِنْ غيرهَا مَا تَمّ
 أي حِكَايَة

حِكَايَة صَهَايِنَة قَالُوا
 عايزين نِلُم شَتَاتَنَا

وَقَالُوا عَلَى سِيِنَا 
أَرَض مِيعَادُهُمْ
 وَأَرَض هَلَكنَا

مَا يَعْرُفُوا حَدَانَا 
إِنْ الْأَرْض عَرْض

و حِماها فَرَضَهَا عَلَينَا
 اللي خَلَقَنَا فَرَّض

وَلَوْ قَطَعُوا مِنْ لحَمِنَا
 عِرق عِرق

مَا نَبِيع شَرَفَهَا 
فَهِي الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة


فَمَات فِيهَا
 خَالك وَعَمّك

فَأَجْعَل حِماها
يا بنِّيِ كُلّ هَمَّك

ودَهْ تارك يا ولدَي
 ودَهْ دَمك

وَعشَّان تَنْسَاه
هيمنعوا عَنكَ قُوتك
 وَيَشْرَبُوكَ سِمَك

فَعَلِمُوا لِأَوْلَاَدِكَ 
وَأَوْلَاَد ولآدك

مَا يِسِيِّبُوا تارهم
وَلَوْ كَان التمن حَيَّاتَك

 وَحَتَّى لَوْ نَسُّوك
اللَّي جَابَك

مَا تَنْسَاه يا وَلَدَيْ
مَهْمَا جرالك

ف سِينَا هِي الْأَمَل
وَهَى الرُوح


هِي الْحَيَاة
مِنَّيْن مَا تَرُوح

مَا شِربِتْ أَرْضَهَا
لساها لسه الدَّم

وعشانها يتشال
أَلف همْ وَهمْ

يَلَعُن أَبُو مَنْ شَيِلنا
فِي يُوْم الذُّل

الْيَوْم اللَّي سَمُوُّهُ
يَوْم نَكَسَه
  وَسَمْنَاه
 يَوْم مُوْت

فَكَانَ يُوْمُهَا
السُّكُوت
 جَبَرُوت

وَكَنَّتْ أَنَا
وَدُفَعِتِي عُود

وقِفَّنَا بَعْدهَا
عَلَى الْأَرْض
 أُسُوُد

نِحْمِي أَرْضَهَا
وِنِحْمِي الْحُدود

وَكْنَا مَسَكَيْن
عَلْم فِي إدِيْنَا
مَرْصُود

كَانَ لُوْنُ
أَحَمِرَ دَم إنسَال
عَلَى أَرْضَهَا أَنْهَار

وَأَبْيَض تَحْت مِنِيِّه
أَمُل
إِنّنَا فِي يَوْم 
هنآخد بالتار

وَأَسود فِي آخره
يَوْم عَلَى دِمَاغ
عَدِوُّنَا قَطْران

وإحنا نُسُور
فِي وِسطُه
بِنَحْمِي الْعَرْض وِالدَّار

فَأَفْتَكِر يا وَلَدَيْ
مِش كُلُّ سِنِّهِ لَا
فِي كُل يُوْم
فِي نَفْس الْمِيعَاد

يُوْم تَحْرِيرِهَا
عِيِد مِش بَسْ لِيهَا
عِيد لِلْبِلَاد
وِكُل الْعِبَّاد

وَرَبَّكَ يِحْمِي
بِجِيشهَا اللَّيِّ
بَقَيْلِنَا




محمد الشرنوبي

عن الكاتب

محمد الشرنوبي

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ

مدونة الشاعر محمد الشرنوبي

2017